مراكز المجموعات شعبة AE2  »   مراكز المجموعات شعبة AE1  »   مراكز المجموعات شعبة SP  »   أفكار لأعمال تطوعية  »   حل اختبارات الغضب والخجل وتأكيد الذات  »   قلق الاختبار  »  
بحث
سبتمبر 2014
س أ ن ث ر خ ج
« مايو    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
يوم جديد وعلى عملك شهيد
Monday

1
September
2014
حكمة اليوم

التربية الإيمانية

يستغرق اهتمامنا بأطفالنا الكثير من جهدنا ؛ فنختار لهم أفضل المدارس ، ونقدم لهم أفضل رعاية صحية ، ونأخذهم إلى أمهر الأطباء ، ونجلب لهم خير ما قدمت التكنولوجيا الحديثة من برامج وألعاب ، ويحاول كثير منا أن يكون الوالد المثالي الذي يقدم لأبنائه كل ما يحتاجونه للنجاح في حياتهم ؛ ولكن علينا أن نتساءل ماذا عن التربية الإيمانية هل تلقى منا ما تستحقه من العناية ؟ هل يدرك الآباء متى وكيف يبدؤون بتقديم هذا النوع من الرعاية ؟

لقد تطورت المعرفة التربوية والنفسية وأصبحنا نعرف الكثير عن نمو أبناءنا من النواحي النفسية والاجتماعية والعقلية والجسمية وما يستلزمه من الرعاية ، إلا أن الحقائق العلمية حول التربية الإيمانية والنمو الروحي لا تزال دون المستوى المطلوب ، ومن هنا يجدر بنا أن نبدأ بتقديم بعض الحقائق حول طبيعة النمو الروحي في الطفولة قبل أن ننتقل إلى الأساليب الممكن اتباعها لرعاية هذا النمو. ومن أبرز هذه الحقائق أن الله تعالى قد أودع في الإنسان خصائص هي بمثابة المادة الخام لتلقي التربية الإيمانية ، مثل الانبهار بالموجودات والرغبة في تأملها ومعرفة مصدرها ، والحاجة إلى الأمن ومعرفة الملجأ من كل ما يخيف أو يؤذي .

ونلاحظ أن الأطفال منذ بداية حياتهم ينظرون بدهشة إلى كل ما حولهم وفي نهاية عامهم الثاني عندما تنمو مهاراتهم اللغوية يظهر ذلك في تعبيراتهم اللفظية ، وقد مررت بموقف طريف في أحد الأيام فبينما كنت أسير في سوق مزدحم إذ استرعى انتباهي صوت طفل يصيح مناديا أمه بنبرة تعجب واستغراب قائلا لأمه : ماما ، ماما قولي سبحان الله يكررها بصوت عال ، وسمعت الأم تقول له : يا سبحان الله ، التفت يدفعني الفضول لرؤية الشيء العجيب الذي أثار عجب الطفل فإذا هو يشير إلى سيارة حمراء جديدة لونها جميل ، قد لا تكون من عجائب الدنيا بالنسبة للكبار ولكنها كذلك بالنسبة لطفل في الثالثة . ويظهر الأطفال في عمر 4-5 سنوات اهتماما بالنواحي الغيبية فيسألون عن الله ، وعن الحياة والموت ؛ ” لماذا يميت الله الناس ؟ ” ” أمي متى تموتين؟ ” تساءلت ابنتي في عامها الرابع ، لم تكن خائفة علي من الموت ولكنها كانت تريد أن تعرف عن الموت  ، هذه الصفة التي يتميز بها الأطفال في بداية حياتهم هي التي تجعل الطفولة المبكرة مرحلة مهمة جدا في رعاية النمو الروحي وفرصة ذهبية للاهتمام بالتربية الإيمانية . فالمادية التي طغت على أسلوب الحياة تجذبنا إلى مسارها وكلما كبر الأبناء كلما ازداد استغراقهم في دراستهم وأصدقائهم وبرامج التلفاز والكمبيوتر والألعاب وتصفح الشبكة العنكبوتية وغيرها من ملهيات الحياة اليومية ؛ وفي سن المراهقة حين يطّرد النمو العقلي وتتسع مدارك الطفل وتنمو مهارات التفكير يتطلع إلى معرفة الحكمة الكامنة وراء الأمور التي كان وهو صغير يتقبلها كمسلمات وعندها تزداد حاجة المراهق إلى التربية الإيمانية التي تخاطب عقله المتفتح وتستوعب تساؤلاته الجريئة فإن لم يجد هذا النوع من الرعاية فقد تتحول تساؤلاته إلى حيرة وشك ، فتتأزم نفسه ويشعر بالذنب نتيجة شكوكه وحيرته .

وقد هيا الله لنا مواسم عظيمة لنتوقف فيها من لهاث الدنيا ونلتفت إلى أرواحنا ونعطيها نصيبا من الاهتمام فيعد شهر رمضان ومن بعده موسم الحج فرصة ذهبية لتعليم الأبناء وتدريبهم على السلوكيات التي تبني قواعد الإيمان في نفوسهم وتؤسس دعائمها في قلوبهم ، بما تتضمنه من أجواء روحانية تبعثها الصلوات والصيام والأذكار والصدقات في شهر  رمضان ، ثم تأتي بعدها مناسك الحج وأجوائه ، فطوبى لمن استغل هذه المواسم واستثمرها في التقرب من الله ووقاية نفسه وأهله من جفاف الروح وما يجره على الإنسان من نكد العيش رغم كل مقومات السعادة المادية .

ومن فاته  ذلك في المواسم  العظيمة ففي كل جمعة بل في كل يوم وساعة للمسلم فرص سانحة ومواقف مناسبة تتطلب يقظة ورغبة في تلبية تطلعات الروح ، ومن الأساليب المهمة في التربية الإيمانية :

  1. التبكير بالاهتمام بالجانب الروحي فمن التوجيهات الإسلامية الأذان في أذن المولود ، وتلقينه كلمة التوحيد عند أول نطقه مما يدلنا على أن منافذ التلقي لدى الطفل تتفتح منذ بداية حياته وإن كنا لا ندرك طبيعة التأثير الذي يحدث في المراحل المبكرة .
  2. التدريب على التفكر والتأمل في مخلوقات الله ومن الأساليب المعينة : أن لا تكون مجالات الترفيه عن الأطفال مقصورة على الملاهي والألعاب فلا بدمن الاهتمام بالطبيعة ومافيها من جمال .
  • الالتفات إلى ما يعج به العالم من حولنا من جمال : ألوان الورود ، جمال القمر ، مناغاة الأطفال ، عبير الزهر ، موج البحر ، رمال الصحراء .
  • الخروج مع الأبناء لسماع تسبيح العصافير في الصباح الباكر أو ساعة الغروب ، فمن خلالها يتعلمون أن الكون كل مترابط يسبح بحمد الله  .
  • الاهتمام بتنمية الذوق والفن وممارستها مع الأبناء وتزويدهم بما يشجعهم على الاستمتاع بها من رسم أو قراءة بعض الأشعار أو الأناشيد البسيطة في ضوء القمر ، فصاحب الذوق الرفيع والحس الفني هو الذي يستطيع تمييز الجمال ويمكنه الاستمتاع به.
  1. تأسيس عقيدة الطفل من خلال ربط أركان الإيمان بالحياة اليومية ، ويمكن الاستعانة بالأساليب التالية :
  • تعريفه بالله سبحانه وتعالى من خلال أسمائه وصفاته فعندما نرى الابن يحضن أخاه ويقبله نقول له : “أترى كيف تحب أخاك الله يحبك أكثر مما تحبه” ، وعندما يطلب تقديم طعاما لهرة جائعة ، نذكره بأن الله تعالى أرحم الراحمين .
  • مراقبة الله ، واستشعار قربه ومعيته وأنه يرانا في كل مكان ” حتى عندما نأكل الحلوى خلف الباب” ” وعندما نتصفح الانترنت خلف أجهزة الكمبيوتر، و نؤكد على أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لتكون لهم وازعا في مختلف المجالات التي كثر خبثها في هذه الأيام .
  • استشعار وجود ملائكة الليل والنهار ، لحراستنا وكتابة أعمالنا ، والدعاء لنا .
  • الحديث عن اليوم الآخر والتركيز على وصف الجنة وتقريبها لهم بحسب أعمارهم فالجنة فيها حلوى وألعاب وكل ما يذكره الطفل من المحبوبات لديه ، والحذر من تخويف الأطفال الصغار بالنار أو قول “إذا فعلت ذلك فإن الله يضعك في النار” فإنه يعطي نتائج عكسية .
  • الاهتمام بالنية والقصد من وراء الأعمال التي نقوم بها (لماذا نقدم هدية ، لماذا نأكل ، نخرج للنزهة ، نصبر على المرض )
  1. مساعدة الأبناء على إدراك هويتهم وانتماؤهم وطبيعة الحياة من حولهم ، وذلك بتنمية اعتزازهم بدينهم وقراءة سيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم وقصص الأنبياء ، وإطلاعهم على أبرز الأخبار والتعرف على  أحوال المسلمين في أنحاء العالم ، وتأمل الأحداث اليومية التي يمرون بها ويمكن الجلوس معهم في بعض الأمسيات ليتذكر كل واحد حدثا أو موقفا يسره ، وآخر يأسف له ، وثالثا يتمنى أن يحققه في الغد ، ويمكن أن يتم ذلك في خيمة تنصب في الحديقة أو في السطح فمثل هذه الترتيبات تجذب الأبناء وتجعلهم يقبلون ويشاركون.
  2. غرس الخشوع والمحبة والعبودية لله رب العالمين ومن الأساليب المعينة على ذلك :
  • ربط كل جميل بالله تعالى وتوجيه الطفل إلى تسبيح الله وذكره فأصل الإبداع من الله سبحانه وتعالى بديع السموات والأرض .
  • إظهار مشاعر الخشية والبكاء، وعدم إخفائها عن الطفل .
  • تشجيع الأبناء على المشاركة في العبادات ، كالصيام لفترات من الوقت بحسب أعمارهم وحالتهم الصحية ، وتوفير شرشف صلاة جميل للطفلة ، ووضع الطفل الصغير في الحضن عند قراءة أذكار المساء ليسمعها ، مع توضيح أن الحفظ والحماية من الله وأنه معنا أينما كنا لينمو في نفسه الشعور بالأمن الذي يعد القاعدة التي تبنى عليها الشخصية السوية .
  • غرس الافتقار إلى الله تعالى في كل أمر (وتوجيه الطفل إلى دعائه والاستعانة به) “هيا نجمع هذه الألعاب ولنطلب العون من الله أولا لتسهل علينا المهمة ”  

وأخيرا فإن تنمية الجانب الروحي والتربية الإيمانية تتطلب مزيجا من العلم والسلوك ، فلا بد من إعطاء الأبناء المعلومات التي تساعدهم على حب الله ومعرفته وخشيته ، ثم تدريبهم على تطبيقها بممارسة العبادات والتفكر في خلق السماوات ، وإذا أردنا لهذه الجهود أن تثمر فلابد أن نكون قدوة لأبنائنا وأن لا نفتأ ندعو الله أن يحبب إليهم الإيمان ويزينه في قلوبهم ويكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان ، والله الهادي ومنه التوفيق .

 

      د. سحر عبد اللطيف كردي

         أستاذة الصحة النفسية بجامعة طيبة

28 ردود على موضوع “التربية الإيمانية”

  • حنان العوفي قال:

    مقال قيم دكتورتنا الفاضلة ..
    فعلاًَ نجد الجانب الروحي مهمل عند البعض في تربية الأبناء..
    لو قمنا بوضع جدول اسبوعي يُعلق على جدار في غرفة الطفل
    بحث نضع معايير تهتم بالجانب الديني ونضع علامه صح ان أداها الطفل
    صلاة الفجر ,صلاة الظهر …الخ , صلة الرحم , الرفق بالحيوان …)
    وهكذا يتشجع الطفل أكثر ويحب الدين ويراه شيء عظيم منظم
    وأؤكد على نقطة ذكرتيها دكتورتي العزيزة ” التخويف من النار ” أكاد في كل مجلس أسمع الأم تقول لطفلها لالالا تدخل النار بعدين حراام

    عندما يتربى الطفل على خشية الله والخوف منه سينغرس هذا الإيمان في قلبه وعلينا أن نسقيه دائماً بالتشجيع والثناء ونكون قدوة لهم في الخير قد المستطاع ..

  • رقيه المزيد قال:

    مقال اكثر من رائع ..
    وفي الحقيقه هذا ما نحتاج له اليوم فتفتح ابنائنا منذ عمر مبكره يجعلهم يظهرون تساؤلات عجيبه فلا بد لنا من مربيين العمل على تحوير اجابات تلك الاسئله الى ما تناسبه تربيتنا الدينيه الايمانية ,,
    ودمتي بود ,,

  • بثينة صالح الدويغري قال:

    نعم لقد شدني هذا الموضوع حيث انه من اهم المواضيع التي ينبغي طرحهادائماً من اجل جيل إيماني بكل معاني الكلمه والإهتمام بهذا الجيل إبتداء من اختيار المرأه الصالحة او اختيار الرجل الصالح حتى يقومان بتربية إيمانيه لأبنائهم من ذو نعومه اظفارهم إلى ان يصبحو كبارا وقاده لهذا المجتمع الإيماني.

  • مقال جدا جميل فمن خلاله نتعرف على كيفية تربية الاطفال وكيف ننمي الجانب الروحي في الطفل وكيفية مساعدة الطفل على ادراك هويته .

  • انتصار سعود العنزي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم )وعلى اله وصحبه أجمعين .
    طبعاموضوع التربيه الايمانيه موضوع جميل ومفيد ومهم جدا خصوصا في وقتنا الحاضر ولكن كما تطرقتي اليه دكتوره أن المشكله هي غياب وضعف التربيه الايمانيه بسبب أنشغال آلاباء والامهات والانغماس بملذات الدنيا وشهواتها
    فالتربيه على الايمان بالله وحبه والخوف منه سبحانه وتعالى أمور أساسيه ويحتاج اليها كل مسلم في حياته حتى يستطيع أن يعيش حياه مطمئنه وهادئه
    ويحصل له خيري الدنبا والاخره
    والمقال رائع جدا فهو ملم وشامل لجميع أجزاءالموضوع كما أن المقال ذكر فيه مشكله نعاني منها في هذا العصر وذكرت حلولها وهذا شئ تشكرين عليه يادكتوره وجزاك الله خيرا ونفع بعلمك

  • ريم عبيد الرويثي قال:

    موضوع من اهم الموضوعات التي يجب اعطائهاا نصيبا من اهتمامناا ..جوزيتي خيرا دكتورتي لطرحك هذا الموضوع الجميل..

  • بروع مطيع مدخل الصاعدي قال:

    آلسلآم عليكم رحمةة آلله وبركـآته

    جزآك آلله جنـآنهه دكتورتي آلعزيزهه

    موضوع رآئع ومقـآل شـآمل آستفدت منهه كثيرـآ

    فـ آنـآ ممن يسأل دومـآ ع آلتربيةة الاآيمـآنيةة ؟

    في بيتنـآ طفلةة ذآت آلسـآبعهه

    آتلقى منهـآ آلكثير من الاآسئلةة آلتي لاآ آعلم كيف آجيب عليهـآ

    كم كنت آحآول آن آسـآعد وآلدّي في تربيتهـآ آلتربيةة آلاآمآنيه

    ( الحديث عن اليوم الآخر والتركيز على وصف الجنة وتقريبها لهم بحسب أعمارهم فالجنة فيها حلوى وألعاب وكل ما يذكره الطفل من المحبوبات لديه ، والحذر من تخويف الأطفال الصغار بالنار أو قول “إذا فعلت ذلك فإن الله يضعك في النار” فإنه يعطي نتائج عكسية . )

    وقعت فـ هذآ آلخطأ كنت دآئمـآ آنفرهـآ من آلشي بذكر آهوآل آلنـآر وعقـآبه وغضب آلله على مرتكب آلخطئيه

    آلى آن آصبح كلاآمي لاآ فـآئدة منهه لم تكن تلقى آي تشجيع آو دآفع قوي

    آن تغلق مقطع فيلم كرتوني لاآ أحتوآئهه على آلموسيقى آو خفض صوتهه

    بعكس لو تكلمت عن نعيم آلجنهه وآنهـآ ستحظى بكل شي فيهآ آضعـآف نعيم آلدنيـآ ستغلق وقتهـآ آلمقطع طمعآ فـ نعيم آلجنهه

    ( ويظهر الأطفال في عمر 4-5 سنوات اهتماما بالنواحي الغيبية فيسألون عن الله ، وعن الحياة والموت )

    وآضيف على ذلك آلعلم وآلدرآيهه بكيفية الاآجـآبةة عن تلك الاآسئله والاآستعدآد آلتآم لهـآ لكي لاآ تحطم آلطفل وتبقى الاآستفهآمآت ف، عقلهه ويلجئ لمن يخبرهه بشي قد يمس عقيدتهه ويشويشهـآ عليهه .

    فـ قبل كم يوم كآنت تتسأل آخيتي عن سبب منع آلنسـآء من دخول آلقبور

    لاآ آعلم كيف آجـآوب عن ذلك آلسؤآل آلمفأجى بشي يتنـآسب مع عمرهـآ

    آغلقت آلموضوع وآكتفيت بـ كلمةة ( مآأدري )

    آصبحت تتسأل آلى آن وصل الاآمر آن تهدد في آلذي يدخلهـآ آلمقبرهه بعد موتهـآ لاآنهـآ ممنوعه منهـآ فـ آلحيـآةة فـ ترى آن حتى بعد آلموت لاآ آحد يٌدخلهـآ فيهـآ

    ( ووضع الطفل الصغير في الحضن عند قراءة أذكار المساء ليسمعها ، مع توضيح أن الحفظ والحماية من الله وأنه معنا أينما كنا لينمو في نفسه الشعور بالأمن الذي يعد القاعدة التي تبنى عليها الشخصية السوية . )

    من آهم الاآشيـآء تلك

    فـ كثرت فـ زمننـآ آلمصـآئب آلى آن آصبحنـآ نخآف نخرج آبنـآئنآ للعلم

    فـ تلقينهم آلاآذكـآر وآن نعلمهم آنهم محفوظين من آللهه آلذي آكبر من آي شي

    شعور يلقى آلطمئنينه فـ آلقلب .

    فـ آطفآلنـآ آصبح تنقصهم آلجرآءه والاآجتمآعيه لبقآئهم فـ آلبيت طوآل آلوقت بسبب خوفنـآ عليهم

    دكتورتي :

    آشككرككَ فـ وفقتي بـ آلموضوع وبـ آلطرح آلجميل

    آصصلح وحفظ لنـآ آلرب آبنـآئنآ ,

    بوركتي

  • الايمان جزء مهم من حياتنا ولابد من وجوده معنا في كل مكان وفي كل الاوقات حتى يحمينا ويعطينا الدافعية لعمل الجديد وباخلاص تام
    ودي لك

  • عبير الصاعدي قال:

    مقال يتطرق الى جانب اكثر من مهم ويعتبر من اسس التربيه
    لانقول بان تقويه الجانب الروحي في الابناء امر تلاشى وجوده لكنه مهمل بعض الشيء ..

    نتمنى ان نرى نماذج من الامهات يطبقن ماتطرقتي اليه

    فاتربيه الابناء على اساس عقدي متين امر مهم لايقل اهميه على تربيه الابناء على امور الحياه اليوميه

  • بشرى السناني قال:

    من الموضوعات الهامة في حياتنا .. و التي لا نمنحها ماتستحقه من اهتمام!
    لغة عميقة و لفتة قيّمة د.سحر
    المقال زخم بالأساليب التطبيقية حول موضوع (التربية الايمانية)
    لعلّ من أبرزها :-
    [ ربط الحقائق الغيبية بواقع حياة الطفل ]
    و هذا – بلا شك – ينمي الجانب الروحي .
    ثم أن اهتمام الأسرة في وقت مبكر – حتماً – سيختصر الكثير من الجهد في مستقبل حياة الطفل و يحميه من التخبط أو الانحراف بإذن الله .
    وكما ذُكر في المقال فـإن الاسئلة عند تغيّب الإجابات ستتحول إلى مخاوف و شكوك كان بإمكاننا تداركها و الحد منها !
    و تعقيبي على هذا :
    يجب أن تكون الإجابات منطقية – بالنسبة للطفل – و علميّة لاتنافي الحقيقة أو تحيد عنها .
    جهد مبارك دكتورة سحر
    شكر الله لكِ و نفع بعلمك .

  • عفاف محمد الرويثي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    مقاله رائعة وشامله للتربية الايمانيه وتتوفر فيها أساليب التربية التي يجب أن نطبقها في حياتنا اليومية..
    ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.
    ويجب أن نعمر بيوتنا بالعمارة المعنوية والتي جهلها من جهلها وذكرها من ذكرها ‘بحيث ننشّئ الأسرة تنشئة صالحة بالإتباع لا الابتداع اثابك الله دكتورتي العزيزه ونفع الله بعلمك..
    تقبلوا تحياتي/عفاف محمد الرويثي…

  • عفاف محمد الرويثي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    مقاله رائعة وشامله للتربية الايمانيه وتتوفر فيها أساليب التربية التي يجب أن نطبقها في حياتنا اليومية..
    ومن هذا المنطلق نسعى جميعا لنعلم أطفالنا دين الله كما أنزله تعالى بعيدا عن الغلو، مستفيدين بقدر الإمكان من معطيات الحضارة التي لا تتعارض مع ديننا الحنيف.
    ويجب أن نعمر بيوتنا بالعمارة المعنوية والتي جهلها من جهلها وذكرها من ذكرها ‘بحيث ننشّئ الأسرة تنشئة صالحة بالإتباع لا الابتداع اثابك الله دكتورتي العزيزه ونفع بعلمك..
    تقبلوا تحياتي/عفاف محمد الرويثي…

  • مريم الدوه قال:

    مقال جميل جداً أشكرك على طرحه
    فنحن بحاجة إلى غرس التربية الإيمانية في نفوس أبناءنا منذ الصغر لتكون عوناً لهم في الكبر ، وكذلك يجب علينا عدم التساهل في المواسم العظيمة فهي فرص ثمينة لا تقدر بثمن في توجيه النشء .

  • سهام وصل الأحمديsae قال:

    بعض الأطفال يفتقد الجانب الروحي والإيماني في سن مبكر لأن الأمهات بدلا من أن يقرأو لهم قصص الأنبياء والصحابة يقرأو لهم قصص غير واقعية
    ومن الأفضل إعطاء كذلك المعلومات التي تساعدهم على حب الله ومعرفته وتعليمهم الصلاة والتلاوة والإستماع للقرأن الكريم
    وشكرا دكتورة سحر .

  • ندى يوسف الاحمدي قال:

    جزيتي خيرا دكتورتنا الغاليه
    فمن الواجب علينا التبكير بتعليم ابنائنا منذ الصغر على الجانب الروحي الذي به تسمو الحياه وبه يطمئن قلب الانسان ويصبح متعلقا بالله عز وجل متباعدا عن ملذات الحياة
    بوركتي غاليتي

  • بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين واءالصلاه والسلام على اشرف الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم مقال رائع جداا موضوع التربيه الايمانيه جدا مهم نعم لابد من تنميه الجانب الروحي لدى الطفل مند الصغر من قبل الام والاب ليتعود على كل ما يرضي الله تعالى

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال جميل ومفيد من النواحي التربويه
    والروحيه ويعلمنا كيفيت التعامل مع الاطفال وتربيتهم وهذا المقال مفيد لمادة علم النفس الذي يهتم بالتربيه السليمه وشكرا دكتوره على المقال الجميل وسلمت اناملك على الكتابات الرائعه ……………

  • فاطمة عبدالرحمن السميري قال:

    نفع الله بك د. سحر وبما كتبت ،،واسمحي لي بإضافة تعكس مدى تأثير بعض العبارات التي إن تم تلقينها لأطفالنا في المراحل الأولى من أعمارهم ـ وإن لم يعوها ـ على مستقبل حياتهم ،،

    قال سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: كنت وأنا ابن ثلاث سنين أقوم بالليل، فأنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوار. فقال لي يوما:

    ألا تذكر الله الذي خلقك؟

    فقلت: كيف أذكره؟

    قال: بقلبك عند تقلبك في ثيابك ثلاث مرات، من غير أن تحرك به لسانك:

    الله معي.. الله ناظري.. الله شاهد علي

    فقلت ذلك ليالي، ثم أعلمته..

    فقال:قل ذلك كل ليلة إحدى عشرة مرة..

    فقلته، فوقع في قلبي حلاوته.. فلما كان بعد سنة قال لي خالي:

    احفظ ما علمتك، ودم عليه إلى أن تدخل القبر، فإنه ينفعك في الدنيا والآخرة.

    فلم أزل على ذلك سنين، فوجدت لذلك حلاوة في سرّي، ثم قال لي خالي يوماً:

    يا سهل؛ من كان الله معه وناظراً إليه وشاهده أيعصيه؟ إياك و المعصية.

    فكنت أخلو بنفسي، فبعثوا بي إلى المكتب، فقلت: إني لأخشى أن يتفرق علي همي، و لكن شاطروا المعلم أني أذهب إليه ساعة فأتعلم ثم أرجع، فمضيت إلى الكتاب، فتعلمت القرآن وحفظته وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين.

  • هند ابراهيم العجلان قال:

    التربية اﻹيمانية امر مهم يجب أن يلم به اﻵباء واﻷمهات في عصرنا هذا الذي بدأت تكثر فيه الفتن و أنا ﻻ أزال أذكر تلك الكلمات اللتي كانت تلقنني أمي حينما كنت في السابعة من عمري لكي تحثني على الصلاة فقد كانت تقول لي : الصلاة نور بالوجه و سعة بالرزق و تطيل العمر فكانت كلماتها محفورة في ذاكرتي اﻵن..

  • ريم الجابري ae2 قال:

    كلامك في الصميم واتمنى من الجميع ان يقف هنا وقفة تأمل صادقة لابد ان ندرك ان هذه التربية هي ما تميزنا عن غيرنا من الشعوب فكم اشكر لك اعتزازك بهويتك وجعلها جزء لا يتجزأ في مجالك العلمي ولكن استوقفتني عبارة ” والحذر من تخويف الأطفال الصغار بالنار أو قول “إذا فعلت ذلك فإن الله يضعك في النار” فإنه يعطي نتائج عكسية .”
    فهذه الفكره متأكدة منها في قرارة نفسي ولكن لا استطيع التحدث بها في مجالس الكبار لأنه ليس لدي ادله علمية او دراسات وبراهين قاطعة لأقنع بها الأمهات بما انني اهتم كثيرا بعالم الطفولة
    فتمنيت لو ذكرتي دراسة او بحث علمي او وضحتي اكثر النتائج العكسية المتوقعة
    وبصفة عامة كان المقال يلامس قضية اجتماعية جذرية وهذا ما جعله يتألق جمالا وروعة
    دمتي و انتظر جديدك

  • سمر عقيل البلوي قال:

    المقال رائع ويلامس الواقع الذي نتعايش معه في مجتمعناوأحببت أن أضيف محور للتربيه الايمانيه دائما مايتوارد الى ذهني الكثير من التساؤلات حول كيفية تربية طفلي تربيه إسلاميه في خضام عصر التكنولوجيا المطالبه بالتحرر والانفتاح بجوانبه السلبيه والايجابيه ومامدى تقبل الطفل لفكرة العقاب والخشية والخوف من الله من خلال تعزيز الرقابة الذاتية منذ طفولته وبالمقابل الثواب في حال ترك المنهي عنه ومن خلال احتكاكي بشريحة كبيرة من الأطفال بمحيطي اكتشفت الكثير من الأساليب التربوية الإيمانية الناجحة التي تقودها الفطرة والتقليد للأبوين في جميع تصرفاتهم ولهذا فأنا أحببت أن أنوه على أن نربي أنفسنا ونقومها قبل أن نبدأ بتقويم الأخرين وتربيتهم وأن نركز على الجانب النفسي للطفل عند امداده بالمعتقدات الإيمانية التي تبقى معه للأبد . وأشكرك دكتورتي على افادتنا بالإبحار في جوانب العلم النفسية التي تعود علينا بالنفع والفائدة..

    • admin قال:

      سعدت بتعليقاتكن بناتي الحبيبات وقدأظهرت الردود مكنون ما لديكن من فهم ووعي ..مماأرجو أن يكون له أبلغ الاثر في نشر الوعي التربوي في مجتمعنا .. تحياتي وتقديري للجميع

  • اسماء الفندل قال:

    مقال اكثر من رائع من ناحية طرح المشكله ومعالجتها فكثير من الابناء يتعلمون التربيه الدينيه بدقه ووضوح من خلال المدارس لانشغال الاباء والامهات بالامور الدنيويه

  • رنيم عليان الجهني قال:

    الله يعطيك العافيه ي دكتوره
    (( كل راعي مسؤل عن رعيته ))
    من واجب الاباء تربية ابنائه التربيه الاسلاميه وتعليمهم الامور الدينيه قبل الدنيويه
    نسمعاا دايم ب المثل اللي يقول من شبَ على شي شاب عليه يعني لو علمنا ابنائناا من هماا صغاار امورهم وواجباتهم الدينيه بيكبرو ويصيرو شبااب صاالح تنتفع بهم الامه

    دومتي بخير

  • ليلى عبد الواحد النخلي قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن أغلب الآباء والأمهات يريدون أن يرون أبنائهم صالحين ومتفوقين في حياتهم .ونيات أخرى كثيرة وأمنيات عديدة، والنية الطيبة متوفرة لدى أغلب الآباء ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل تكفي هذه النية الطبية وحدها، أم لا، هل تكفي النية الطيبة لبناء الطفل إيمانيًا وأخلاقيا وسلوكيًا وذهنيًا ونفسيًا واجتماعيًا، الإجابة بالطبع: لا تكفي!!
    لا بد من خطط ترسم للطفل في طريق النجاح والصلاح

    دكتورتنا الفاضلة : موضوعك جدا شيق وممتع ومفيد فلك جزيل الشكر

    طالبتك : ليلى عبدالواحد مصطفى النخلي
    القسم : تربية فنية

  • اشواق محمد العوفي قال:

    نعم ..هي مهمة ادرت لتَو فائدتها واهميتها بالنسبة للطفل
    فلدي اخت في الصف الاول الابتدائي دائما تتساءل ,,ليش احنا نموت ؟
    طيب اذا متنا فين نروح ؟وكيف ناكل وكيف نلعب ؟لم اعرها اهتماما لكنني من بعد قرائتي للمقال امسكت بها وشرحت لها بطريقة مبسطة وتناسب عمرها
    نظرا لاهمنية هذا الجانب

    موضوع في غاية الروعة سررت بقرائته

    اشكرك دكتورة طرح جميل ومميز

    طالبتك sp1

  • مها محمد السهلي sp1 قال:

    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاكي الله خير دكتورتنا الفاضله

    وحيث ان بعض الاباء اهملوا بعض من تلك التوجيهات النبوية في تربية الابناء تجدهم يشتكون من ابناءهم ومن شقاوتهم وعدم الطاعة لاباءهم وقلة ارتباطهم بالدين
    طرح جميل ونتمنى مزيدا من مقالاتك الهادفه

أكتب تعليقا

التصنيفات


Polls

هل هدفك من تصفح الموقع الفائدة

View Results

Loading ... Loading ...